ِسحر النبي , منع الخمر, قتل المرتد , شفاعة الآخرة ، الرجم ، ضرب المرأة ، الناسـخ والمنســوخ
تفرق الأمة بين سنة وشيعة
لا يوجد عنوانا أخر غير تم تحريف الإسلام للتعبير عن هذا الكلام فهذا واقع ناتج عن تحريف معاني القرآن ودس أحاديث وروايات لا علاقة لها بسيدنا محمد(ص) واعتبرها ضمن الصحيح واستنباط أحكام تشريعية منها وهذا يحدث إما بإخفاء الشيوخ للحقيقة أو بتعاميهم عن الحق
وهم ِسحر النبي
صحيح البخاري3028 (عن ....... عن عائشة رضي الله عنها قالت ’سحر النبي(ص) حتى كان يخيل إلية أنة يفعل الشيء وما يفعله )
هل تتخيل أن الرسول سُحر هذا ما يدعيه البخاري المصيبة الأخرى أن الرواية تدعى أن السحر يؤثر على العقل فلجأ الناس على مدى قرون للشعوذة والدجالين
أولا .. السحر كما يذكر في القران هو خداع بصري ولا يتحكم بعقل الإنسان كما يدعى الحديث قال تعالى {قَالَ أَلْقُوْاْ فَلَمَّا أَلْقَوْاْ سَحَرُواْ أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ } الأعراف116
{..... أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ }الأنبياء3 {وَإِن يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ }القمر2
{فَلَمَّا جَاءتْهُمْ آيَاتُنَا مُبْصِرَةً قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ }النمل13 { أَفَسِحْرٌ هَذَا أَمْ أَنتُمْ لَا تُبْصِرُونَ }الطور15
{ لَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِم بَاباً مِّنَ السَّمَاءِ فَظَلُّواْ فِيهِ يَعْرُجُونَ{14} لَقَالُواْ إِنَّمَا سُكِّرَتْ أَبْصَارُنَا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَّسْحُورُونَ} 15الحجر الشيخ الشعراوي في كتابة السحر والحسد لم يعترض على الحديث وبررة بأن النبي موسى ’سحر{قَالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى }طه66 الغريب أن الشعراوي ذكر ماهية السحر في القرآن كتخيل رؤية وخداع بصر ولكنة لم يتطرق إلى الفرق بين هذه الماهية وبين ماهية السحر في الحديث كتخيل وتوهم فعل وقمة الغرابة أنة لم يذكر الآية التي تصف من يقول أن النبي سُحر بأنة ظالم قال تعالى {نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ بِهِ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَإِذْ هُمْ نَجْوَى إِذْ يَقُولُ الظَّالِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ رَجُلاً مَّسْحُوراً الإسراء 47 ألا يعتبر ذلك إخفاء لبعض الآيات كل هذا حتى لا يُظهر أن حديث في صحيح البخاري مكذوب و حتى لا يدرك الناس أن كلمة في حديث وهى السحر لم تأتى بمعناها الصحيح كما في القران تجعل الأمة تائهة ولفقوا تفسير لآية بأن السحر يفرق بين المرء وزوجته ولو تدبروا الآية لوجدوا أن الشياطين تُعلم أوليائهم من البشر شيئين السحر وهو كما قلنا خداع بصري وشيء أخر هو إيقاع المشاكل والدسائس بين الناس وخاصة الزوجين ولكنهم ربطوا بين الشيئين حتى يروجوا للدجل والشعوذة فهذا ربط وهذا لبس وهذا عمل الخ. وصدق تعالى فقال
{تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ }الجاثية6
وهم قتل المرتد
صحيح البخاري عن ........ قال رسول الله (ص) (من بدل دينه فاقتلوه )
مسلم قال الرسول (ص)لا يحل دم امرئ مسلم إلا بثلاث:النفس بالنفس والثيب الزاني والتارك لدينه المفارق للجماعة
هذا يتناقض مع 150أية قرآنية تدعو إلى حرية الإيمان وحتى حرية الكفر ما دمت مسالم والثواب والعقاب عند الله هذا لا يعجب دعاة التكفير ومحاكم التفتيش فـقالوا أن هذا الحديث ينسخ كل هذه الآيات
{وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ }الكهف
{ وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَـئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ } البقرة 217 ( لم يقل فاقتلوه )
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ }المائدة54(لم يقل فاستتبوة)
(وَقِيلِهِ يَارَبِّ إِنَّ هَؤُلَاء قَوْمٌ لَّا يُؤْمِنُونَ{88} فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلَامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ{89} الزخرف
﴿لاَ إِكْرَاهَ فِي الدّينِ قَد تّبَيّنَ الرّشْدُ مِنَ الْغَيّ﴾ (البقرة 256). ﴿وَإِن تَتَوَلّوْاْ يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمّ لاَ يَكُونُوَاْ أَمْثَالَكُم﴾ (محمد 38) {وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ }
المزايدة على الله ( منع الخمر )
قال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }المائدة90 هذا نص واضح للابتعاد عن شيء بالرغم من وجوده فالله سبحانه وتعالى لو كان يريد أن نمنع الخمر لقال امنعوه وليس اجتنبوه والاجتناب يعنى اجتناب كل ما يتعلق بالخمر سواء الشرب أو البيع ولكن يظل ذلك في إطار السلوك الشخصي قمة الاستغراب عندما نجد دعاة الدولة الدينية يزايدون على حكم الله فيطالبون بمنع الخمور بل ويضع الفقه الديني لشرب الخمر حد وعقوبة جلد وليس لشربها عقوبة في القرآن
وهم ضرب المرأة
الكلمة القرآنية يختلف معناها عن لغتنا الدارجة فكلمة ضرب في القرآن تأتي بمعنى ِِذكر شئ متناقض أو أمر بإحداث تناقض في شئ ولا تعنى الضرب الجسدي
*يَضْرِبُ اللّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ *اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ
َ*لَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً
* فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ ببعضها كَذَلِكَ يُحْيِي اللّهُ الْمَوْتَى
*فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ لَّهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِن قِبَلِهِ الْعَذَابُ
*وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ و بَآؤُوْاْ بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ (التناقض في الحال من رضا الله إلى غضبة)
*كلمة ضرب الله مثلا في القران تعنى ذكر حالتين متناقضتين
*{ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا }
*إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلآئِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرَّعْبَ فَاضْرِبُواْ فَوْقَ الأَعْنَاقِ وَاضْرِبُواْ مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ}الأنفال12
الملائكة لا تمسك بسيف بل تشارك في حرب نفسية والمفترض أن ملاك واحد يهزم جيشا من الكفار ووحي الله إليها أن تضرب فوق الأعناق والبنان معناه تثبيت رقاب المؤمنين ناحية العدو فلا يتراجعوا والعكس مع العدو وتثبيت أقدام وأيدي المؤمنين والعكس مع العدو {..... وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الأَقْدَامَ }الأنفال11
*(يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُواْ الْمَلآئِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُواْ عَذَابَ الْحَرِيقِ...) معناها يقلبوا وجوهم وأدبارهم في النار ولذلك تم ذكر كلمه وذوقوا عذاب الحريق والآيتين التاليتين في سور مختلفة تقربان المعني
( لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ النَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ) الأنبياء 39{يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ }الأحزاب66
* وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ
هذه الآية تم تفسيرها أنها تبيح ضرب المرأة وقالوا أنها تعنى الضرب غير المبرح وكأن تغيير المواقف والآراء يأتي عبر العنف والضرب سواء كان مبرح أو غير مبرح و التفسير الصحيح لها أنها تعنى عظوا النساء فان لم يستجيبوا لكم اهجروهن في المضاجع فان لم يستجيبوا أحدثوا تغيير في السلوك و الحالة العامة إلى حالة عامة من المجافاة
وهم شفاعة الآخرة
صحيح البخاري - حديث ( 6956 ) : ( حَدَّثَنَا ..... فَقَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ مَاجَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ فَيَأْتُونَ آدَمَ فَيَقُولُونَ اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ فَيَقُولُ لَسْتُ لَهَا وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِإِبْرَاهِيمَ فَإِنَّهُ خَلِيلُ الرَّحْمَنِ فَيَأْتُونَ إِبْرَاهِيمَ فَيَقُولُ لَسْتُ ............وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَأْتُونِي فَأَقُولُ أَنَا لَهَا فَأَسْتَأْذِنُ عَلَى رَبِّي فَيُؤْذَنُ لِي وَيُلْهِمُنِي مَحَامِدَ أَحْمَدُهُ بِهَا لَا تَحْضُرُنِي الْآنَ فَأَحْمَدُهُ بِتِلْكَ الْمَحَامِدِ وَأَخِرُّ لَهُ سَاجِدًا فَيَقُولُ يَا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ وَقُلْ يُسْمَعْ لَكَ وَسَلْ تُعْطَ وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ فَأَقُولُ يَا رَبِّ أُمَّتِي أُمَّتِي فَيَقُولُ انْطَلِقْ فَأَخْرِجْ مِنْهَا مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ شَعِيرَةٍ مِنْ إِيمَانٍ فَأَنْطَلِقُ فَأَفْعَلُ ثُمَّ أَعُودُ فَأَحْمَدُهُ .............فَيَقُولُ انْطَلِقْ فَأَخْرِجْ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ أَدْنَى أَدْنَى أَدْنَى مِثْقَالِ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ فَأَخْرِجْهُ مِنْ النَّارِ فَأَنْطَلِقُ فَأَفْعَلُ ......
هذا الحديث متناقض مع قولة تعالي {أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ أَفَأَنتَ تُنقِذُ مَن فِي النَّارِ }الزمر19 فالآية بأدب إلهي تنكر على الرسول استطاعته مجرد إنقاذ من حق علية كلمة العذاب فما بالك بإخراجه من العذاب وهو النار هكذا افتروا على الإسلام وحرفوه بسبب حديث في بخارى نفس افتراء السابقين عندما قالوا لو أننا دخلنا النار بسبب زيادة السيئات على الحسنات فسنخرج منها لأننا مؤمنون بالله فقال تعالى لهم هذا كذب و افتراء وضعتوة في الدين
( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوْتُواْ نَصِيباً مِّنَ الْكِتَابِ يُدْعَوْنَ إِلَى كِتَابِ اللّهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِّنْهُمْ وَهُم مُّعْرِضُونَ{23} ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلاَّ أَيَّاماً مَّعْدُودَاتٍ وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ ) أل عمران
أما الشفاعة كما يذكرها القرآن هي رضي الله عن توبة عبد فيأذن للملائكة أو للرسول أو للبشر بالاستغفار لهذا العبد وهذا في الدنيا {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ }محمد19
{ وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَن فِي الْأَرْضِ أَلَا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ }الشورى5
{وَكَم مِّن مَّلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلَّا مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَن يَشَاءُ وَيَرْضَى }النجم26 الآية الثانية تصف الملائكة تستغفر لمن في الأرض والثالثة ُتظهر أنهم في السماء وقت استغفارهم( يعنى في الدنيا ) والآيتين تظهرا عملية الشفاعة فالثانية تقول إن الله غفور والثالثة تقول حتى تتحقق الشفاعة يجب إذن الله للملائكة ورضاه ورضا الله يتأتى بالتوبة
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَنفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ وَلاَ خُلَّةٌ وَلاَ شَفَاعَةٌ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ }البقرة254 فهذه الآية تنفى بشكل صريح وجود شفاعة في الآخرة وفى ذات الوقت تؤكد بلمحة بسيطة أنها في الدنيا فالبيع والشراء يكون في الدنيا والخلة في الدنيا وكذلك الشفاعة في الدنيا
{وَلَا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ عِندَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ } سبأ23 ( ُتظهر أن الشفاعة في الدنيا) فكلمة أذن له تأتى بصيغة الماضي( أذن له الله من الملائكة أو الرسول أو البشر أن يستغفر لمن يرضى عنة )وكلمة حتى إذا فزع عن قلوبهم تعنى حين يأتي يوم القيامة
أما قولة تعالى {يَوْمَئِذٍ لَّا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلاً }طه109 يوم القيامة لا تنفع الشفاعة إلا شفاعة حدثت في الدنيا وكانت اشتراك بين من إذن الله له وبين من رضا الله قوله وتوبته من البشر والآية التالية تقرب المعنى {قَالَ اللّهُ هَذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }المائدة119
يوم القيامة سينفع صدق الصادقين الذي صدقوه في الدنيا وكذلك الشفاعة التي كانت في الدنيا تنفع أما الشفاعة نفسها فغير موجودة في الآخرة ...وبالمثل فدعاء الإنسان بالرحمة أو الحج لمتوفى كل هذه أشياء لا تنفع إلا إذا كان الله راضيا عن المتوفى
وهم الرجم ورِضاع الكبير
صحيح مسلم حدثنا .........عن عائشة أن سالما مولى أبي حذيفة كان مع أبي حذيفة وأهله في بيتهم فأتت ابنة سهيل النبي صلى الله عليه وسلم فقالت إن سالما قد بلغ ما يبلغ الرجال وعقل ما عقلوا وإنه يدخل علينا وإني أظن أن في نفس أبي حذيفة من ذلك شيئا فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم ارضعيه تحرمي عليه ويذهب الذي في نفس أبي حذيفة فرجعت فقالت إني قد أرضعته فذهب الذي في نفس أبي حذيفة.
موطّأ الإمام مالك (( والذي نفسي بيده لولا أن يقولَ الناسُ زاد عُمَرُ بن الخطّابِ في كتابِ اللهِ تعالى لكتبتها ، الشيخُ و الشيخه إذا زنيا فارجموهما البتّة ، فإنّا قد قرأناها )) ..
مسند الإمام أحمد ( 25112 )
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ .......عَنْ عَمْرَةَ بنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ لَقَدْ أُنْزِلَتْ آيَةُ الرَّجْمِ و رضعات الْكَبِيرِ عَشْراً فَكَانَتْ فِي وَرَقَةٍ تَحْتَ سَرِيرٍ فِي بَيْتِي فَلَمَّا اشْتَكَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَشَاغَلْنَا بِأَمْرِهِ وَدَخَلَتْ دُوَيْبَةٌ لَنَا فَأَكَلَتْهَا
زعموا أن عقوبة المائة جلدة الموجودة للزاني في القرآن هي لغير المتزوج وأن الرجم الموجود في الأحاديث فهو للمتزوج (المحصن ) وهذا افتراء على القرآن وعلى الله فلو كان يريد إقرار حد الرجم لذكره ففي آية الملاعنة التي تقول في حالة رأي الزوج زوجته تزني أو العكس ولم يوجد أربع شهداء تحلف بالله أربع مرات أنة كاذب والخامسة أن لعنة الله عليها إن كان صادق قال تعالى( وَيَدْرَأُ{7} عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ) 8النور لم يقل يدرأ عنها الرجم أو الموت أو يدرأ عنها عذاب الموت وهناك فارق كبير بين المعنيين فكلمة العذاب هي ما دون الموت وليس الرجم أو الموت
ومن تلك الروايات الثلاث التي تقول أن دويبة أكلت ورقة مكتوب بها آية قرآنية منسوخة نصا باقية حكما(سواء كانت منسوخة قبل أكلها أو بعدة ) يأتي كل الكلام الذي يملئ العالم ضجيجا عن رجم النساء والرجال في الإسلام وعن رضاع الكبير الذي كان نقطة الخلاف علية بين أبو إسحاق الحوينى وأحد الدعاة الجدد جدا فاضل سليمان هي هل يكون الرضاع مباشرة أم في كوب وهل هي خاصة بحالة المرأة التي جاءت الرسول أم معممة لكل المسلمين ... طبعا هذا يتناقص مع قول الله إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ما معنى أن تأكل دويبة آية وإذا افترضنا أن آية أنزلت ورفعت معنى هذا أن القران الموجود ينقص عن القران باللوح المحفوظ وهذا مناقض لقولة تعالى( بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيدٌ{21} فِي لَوْحٍ محفوظ )
وهم الناسخ والمنسوخ
قال تعالى {مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَو نُنسِهَا ْ نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }البقرة106
تم تفسيرها من العلماء والفقهاء على مدى 1400 سنة
ما نبدِّل من آية قرآن أو نُزِلها من القلوب والأذهان نأت بأنفع لكم منها, أو نأت بمثلها في التكليف والثواب,. ألم تعلم -أيها النبي- أنت وأمتك أن الله قادر لا يعجزه شيء؟
قال تعالى {وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُواْ إِنَّمَا أَنتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ
}النحل101
تم تفسيرها( التفسير الميسر)
(وإذا بدلنا آية مكان آية) بنسخها وإنزال غيرها لمصلحة العباد (والله أعلم بما ينزل قالوا) أي الكفار للنبي صلى الله عليه وسلم (إنما أنت مفتر) كذاب تقوله من عندك (بل أكثرهم لا يعلمون) حقيقة القرآن وفائدة النسخ
قال تعالى {يَمْحُو اللّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ }الرعد39
تم تفسيرها (التفسير الميسر )
يمحو الله ما يشاء من الأحكام وغيرها, ويُبْقي ما يشاء منها لحكمة يعلمها, وعنده أمُّ الكتاب, وهو اللوح المحفوظ.
فالنسخ كما توهموه في تفسيراتهم هو إزالة حكم أو آية في القران ( المنسوخ ) بحكم بدلا منة أو آية( الناسخ ) واتفقوا أن النسخ 3 أساليب
1_ما نسخ حكمة وخطة يعنى ببساطة آية نزلت و أترفعت
2_ ما نسخ خطة وبقى حكمة ببساطة آية نزلت و أترفعت مع بقاء حكمها حكم الرجم ورضاع الكبير
3_ما نسخ حكمة وبقى خطة ببساطة آية موجودة في القران بس حكمها لا يتم العمل بة مثل الآيات التي توهم الفقهاء أنها تتحلل الخمر إلى أن نزلت آية تحريم الخمر فنسختهم وقال بعض العلماء إن النسج في 5 آيات فقط وهناك من قال أنة في 500 آية ولكن هناك إجماع فقهي على وجود النسخ ووضعوا قاعدة فقهية تقضى بإعمال النصوص أولى من إهمال النصوص لتقليل حجم الآيات التي يقول البعض أنها منسوخة
أما التفسير الصحيح لكلمة النسخ و لهذه الآيات هو باختصار
أن النسخ والتبديل والمحو والنسيان (التجاهل)هو للأحكام الموجودة قبل بعثة النبي وليس كما قالت كل التفاسير أن الله ينزل أية في القرآن ثم يبدلها أو يرفعها أو ينسيها فأهل الكتاب لا يعنيهم تبديل آية بآية في القران بل كانوا ينتظرون نزول الوحي على الرسول فإذا جاء بما لا يتفق معهم يقولوا له بل أنت مفتر هذا من عندك .....فالقرآن الذي بين أيدينا هو الموجود في اللوح المحفوظ قال تعالى ( بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيدٌ{21} فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ {22}) البروج
فكلما توهم الفقهاء أن هناك اختلاف في آيات القرآن لجئوا إلى النسخ وكلما وجدوا أن أحاديث البخاري الموضوعة تتعارض مع القرآن استعملوا النسخ ولكن المصيبة أنهم في هذه الحالة يلغوا وينسخوا حكم الآية مفضلين حكم الحديث عليها ويقولون أن السنة قاضية وحاكمة على القران والقرآن ليس قاضيا على السنة (حكم الردة مثل لهذه الحالة ) فكل آيات القران التي تقول بحرية العبادة ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر نسخوها بحديث البخاري من بدل دينه فاقتلوه ...... لنأخذ مثال
فسر الفقهاء أن الخمر تم تحريمه تدريجيا
1_ قال تعالى( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْرَبُواْ الصَّلاَةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى حَتَّىَ تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ )
2_ قال تعالى( يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا )
3- قال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }المائدة90 ........ فأصبح هناك نسخ حكم مع بقاء النص يعنى أن الآية الثالثة التي تحرم الخمر نسخت حكم الآيتين الأولى والثانية التي توهموا تحليل الخمر فيهم فبقـيا نصا وُنسخ حكم التحليل فيهم هذا غير صحيح فلا وجود لا ناسخ ولا منسوخ والخمر تم تحريمه في كل الآيات ولكنهم لم يستوعبوا ذلك
فالآية الأولى ليس لها علاقة بشرب الخمر فكلمة ُسكارى ذكرت في القرآن مرتين هذه المرة ومرة أخرى في وصف حال البشر عندما تقوم الساعة
قال تعالى {يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُم بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ }الحج2 فسكارى تعنى أن عقولهم تائهة نتيجة الصدمة والفزع والعذاب الذي يروه وكلمة وما هم بسكارى معناها أن هذا الفزع وعذاب الآخرة لا يؤثر على العقل كعذاب الدنيا ولذلك جاءت كلمة ولكن عذاب الله شديد في أخر الآية إذا آية لا تقربوا الصلاة وانتم سكارى تعنى لا تقربوا الصلاة وانتم مفزوعين من أمر ما والدال على أن القيام للصلاة يرتبط بالطمأنينة قولة تعالى في سورة أخرى( فَإِذَا اطْمَأْنَنتم فَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَّوْقُوتاً }النساء103
الآية الثانية تحرم الخمر ولا تحلله لأنها تقول فيهما إثم بدرجة اكبر من النفع وآيات القران كلها تحرم الإثم (قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ)
( وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ إذا لا وجود لا لناسخ ولا منسوخ) وبقية الآيات التي فسر بها الفقهاء القران و أحكامه باستخدام النسخ نتيجة عدم استيعابهم للقران
فالحقيقة التي تغافل عنها الفقهاء على مدار القرون الماضية في قولة تعالى
{مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ }ق29 إن الله لا يغير كلامه ولا قولة في أي شيء فلا يحلل شيء ثم يحرمه ولا ينزل حكم على رسول وقومه ثم يلغيه ولا ينزل أية في كتاب سماوي ثم يرفعها
وهم تفرق الأمة بين سنة وشيعة
نتيجة لوضع البخاري عند السنة والكافي عند الشيعة من ضمن المقدس وكلا تم الدس تصبح المرجعية مختلفة وبالتالي يحتكم هذا لما عنده ويحتكم هذا لما عنده فيدعى كل طرف أنة يملك الحقيقة وان غيرة على الباطل فتنقسم الأمة ويتجزأ الدين إلى شيع وطوائف يكفر بعضها بعض وتبدأ حرب تصدير المذهب والدكتاتورية وقمع الشعوب باسم الدين والمذهبية
قال تعالى {إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعاً لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ }الأنعام159 يحتاج الإسلام منا أن نعقد مجمع بين علماء السنة والشيعة على مستوى العالم لمناقشة مدى تقديس كتب بشرية كالبخاري عند السنة والكافي عند الشيعة فرقت بينهم ومدى حجية هذه الكتب على القران واستخراج أحكام تشريعيه منها وإلى متى سيظل الإسلام مقسم على أيديهم
بعض الاحاديث التى تناقض القرأن
صحيح البخاري (379) عن ...... قال رسول الله (ص) أُمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوها وصلوا صلاتنا واستقبلوا قبلتنا وذبحوا ذبيحتنا فقد حرمت علينا دمائهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله
فلنضع هذا الحديث بجوار الآيات القرآنية التي تدعونا لعدم قتال الأخر إلا إذا تم الاعتداء عليهم
قال تعالى (لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ{8} إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ ) سنكتشف ببساطة أن هذا الحديث مكذوب على الرسول ليتم استخدامه من قبل الحكام للاعتداء على الآخرين وزيادة نفوذهم تحت دعوى أنهم بذلك ينفذون كلام الرسول
صحيح البخاري 4853 حدثنا ......قال خرجنا مع النبي (ص) حتى انطلقنا إلى حائط يقال له الشوط حتى انتهينا إلى حائطين فجلسنا بينهم فقال النبي اجلسوا هاهنا ودخل وقد أتى بالجونية فأنزلت في بيت في نخل في بيت اميمة بنت النعمان بن شراحيل ومعها دايتها حاضنة لها فلما دخل عليها النبي قال هبي نفسك لي قالت وهل تهب الملكة نفسها للسوقة فأهوى بيده يضع يده عليها لتسكن فقالت أعوذ بالله منك ....
هل هذه أخلاق الرسول التي يصفها الله سبحانه وتعالى في القرآن {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ }القلم4
هل كان الرسول (ص) يذهب للنساء حتى تهب نفسها إلية هل هذا يتفق مع قولة تعالى { وَامْرَأَةً مُّؤْمِنَةً إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَن يَسْتَنكِحَهَا }الأحزاب 50
صحيح البخاري 2983 عن .... عن أبى ذر رضي الله عنة .قال النبي (ص) قال لي جبريل من مات من أمتك لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة أو لم يدخل النار قال وان زنى وإن سرق قال وإن زنى وإن سرق قال وإن زنى وإن سرق قال وإن زنى وإن سرق رغم انف أبى ذر
هذا الحديث تكون صياغته ومتنه صحيحين إن ذكر التوبة ولكن هذه الصياغة بدون اى ذكر للتوبة توضح وضعة على الرسول وتناقضة مع قولة تعالى {وَمَن يَعْصِ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَاراً خَالِداً فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ }النساء14 والمعصية لمن يعرف الحق ويحيد عنة ومن يشهد بأن محمد رسول ثم لا يتجنب ما نهى عنة الرسول وكلمة يتعدى حدوده تذكر في كامل القرآن البقرة 299 الطلاق 1 على أنها أحكام للمؤمنين لا يجب أن يتعدوها لان الله بينها لهم ومن يتعداها جزاءه نار جهنم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق